خطبة مكتوبة بعنوان: ” سلامة القلوب من الشحناء والغِلّ والحقد “.

سلامة القلوب من الشحناء والغِلّ والحقد الخطبة الأولى:ـــــــــــــ الحمد لله الذي افتُتح بحمده الكتاب، والحمد لله الذي يُنال بحمده الثواب، أحمده على ما منح فهو المنعم الوهاب، وأستغفره وأتوب إليه فهو غافر الذنب، وقابل التوب شديد العقاب، وأصلي وأسلم على عبده ورسوله محمد، أفضل عباده، وأكمل أحبابه، وعلى آله وأصحابه المقتدين به في كل حالاته، والمسارعين إلى نشر سننه وأحكامه وأيامه. أما بعد، عباد الله: اتقوا الله - جلَّ وعلا - بفعل ما يُصلح قلوبكم، ويُنقِّي بواطنكم، وتقربوا إليه بِطِيب المقاصد، وحسن السرائر، وتطهير القلب عن كل خُلق رديء، وتجميله بسلامة الصدر مع المؤمنين، فبصلاح القلب تستقيم طاعات الجوارح القولية والفعلية على وفق الكتاب ...

قراءة المزيد ؟

خطبة مكتوبة بعنوان: “سرعة الشباب إلى المهالك والتأثر بالغير وفكره وفِعاله”

سرعة الشباب إلى المهالك والتأثر بالغير وفكره وفِعاله الخطبة الأولى: ــــــــــــــــ الحمد لله الذي امتن علينا فجعلنا من أهل الإيمان به: { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ }. ووعدنا على ذلك التَّنعم الدائم في جنته: { وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا }. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي القائل: (( كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى )). وعلى أزواجه ...

قراءة المزيد ؟

خطبة مكتوبة عن يوم عاشوراء: صيامه، وبدعه، والمخالفين فيه.

خطبة عن يوم عاشوراء: صيامه، وبدعه، والمخالفين فيه. الخطبة الأولى:ـــــــــــــــــ الحمد لله الحكيم الخبير، الذي وفق من شاء من عباده لتحصيل المكاسب والأجور، يرجون تجارة لن تبور، وأشهد أن لا إله إلا هُوَ وإليه المصير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ومصطفاه، بلغ شريعة ربه إلى الخلق كاملة، ودعاهم إلى التمسك بالسُّنة، وحذرهم من البدعة، فصلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آل بيته وأصحابه السائرين على هديه في كل حالاته وأفعاله وأقواله وأوقاته. أما بعد، عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله - عز وجل -، فاتقوا الله في السِّر والعلن، وراقبوه مراقبة أصحاب القلوب الخاشية، وإياكم والأمن من مكره، والقنوط من بِرِّه، وتعرضوا لأسباب رحمته ...

قراءة المزيد ؟

تثبيت نفس الطالب إلى أن التجويد مستحب لا واجب

تثبيت نفس الطالب إلى أن التجويد مستحب لا واجب الحمد لله الكريم الرحمن الذي علَّم القرآن، خلق الإنسان، علَّمه البيان، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للإنس والجان، وأزكى العابدين مع حصول المغفرة له والرضوان، وعلى آله وأصحابه المستمسكين بهُدى الوحيين، والتابعين لهم بإحسان على مرِّ الأيام والشهور والسنين. أما بعد، فيا قارئ القرآن - رُزقت من الله حفظه والفقه بآياته والعمل بأحكامه -: إن بين يديك وناظريك وريقات عن:  " حكم التجويد ". أي: تجويد كتاب الله القرآن عند تلاوته في الصلاة أو خارجها على حسب القواعد المفصلة في كتب التجويد. فما كان فيها من صواب وفائدة فبفضل الله تعالى حصلت، وله المنة وحده، وما كان من زلل ...

قراءة المزيد ؟

الأمور المعينة على بقاء المحفوظ من القرآن وثباته والتخفيف من نسيانه

الأمور المعينة على بقاء المحفوظ من القرآن وثباته والتخفيف من نسيانه   الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد: فدونك يا حافظ القرآن العزيز أو بعضه هذه الأمور المعينة لك على بقاء محفوظك، وثباته، وتخفف عنك من نسيانه: الأمر الأول: تعاهده بالإكثار من تلاوته في الصلاة، في الفرائض، والسنن الرواتب، وفي قيام الليل، وفي وصلاة الضحى، مع التنويع في سوره ومقاطعه. الأمر الثاني: تعاهده بترك الذنوب والمعاصي. وقد ثبت عن الضحاك بن مزاحم - رحمه الله - أنه قال: (( ما من أحدٍ تعلَّم القرآن ثم نَسِيَه إلاَّ بذنبٍ يُحدثه؛ لأنَّ الله تعالى يقول: { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ }، وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب ))([1]). الأمر الثالث: تعاهد آياته بمعرفة ...

قراءة المزيد ؟

تفقيه المضحي باستحباب تثليث لحوم الأضاحي

تفقيه المضحي باستحباب تثليث لحوم الأضاحي الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد: فهذه وريقات مختصرة حول استحباب تثليث لحوم الأضاحي، وأسأل الله النفع بها للقارئ والكاتب، إنه سميع مجيب. قال أبو عبد الله القرطبي المالكي ـ رحمه الله ـ في "تفسيره"(12/ 32): ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه يُستحب أن يتصدق بالثلث، ويُطْعِمَ الثلث، ويأكل هو وأهله الثلث.اهـ وعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأن لحوم الأضاحي: (( كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا )). رواه البخاري (5569). وفي حديث عائشة - رضي الله عنها - أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا )). رواه مسلم (1971). وفي حديث أبي ...

قراءة المزيد ؟

من سمع المؤذن وهو في صلاة فلا يردد خلفه عند الجمهور، ومن كان في قراءة أو ذكر أو دعاء فإنه يقطع ويردد — قاله ابن تيمية.

من سمع المؤذن وهو في صلاة فلا يردد خلفه عند الجمهور، ومن كان في قراءة أو ذكر أو دعاء فإنه يقطع ويردد  جاء في "مجموع الفتاوى"(22/ 72-73) للإمام الجهبذ الحبر ابن تيمية الحراني - رحمه الله -: وسئل: عمن أحرم، ودخل في الصلاة، وكانت نافلة، ثم سمع المؤذن، فهل يقطع الصلاة ويقول مثل ما قال المؤذن؟ أو يتم صلاته ويقول مثل ما يقول المؤذن؟. فأجاب: إذا سمعَ المؤذنَ يؤذن وهو في صلاة فإنه يتمها، ولا يقول مثل ما يقول عند جمهور العلماء. وأما إذا كان خارج الصلاة في قراءة أو ذكر أو دعاء فإنه يقطع ذلك، ويقول مثل ما يقول المؤذن، لأن موافقة المؤذن عبادة مؤقتة يفوت وقتها وهذه الأذكار ...

قراءة المزيد ؟

خطبة مكتوبة صالحة لأول شهر شوال

خطبة صالحة لأول شهر شوال الخطبة الأولى: ــــــــــــــــــــــــ الحمد لله جامعِ الناس ليوم لا ريب فيه، عالمِ ما يُسره العبد وما يُخفيه، أحصى عليه خطرات فكره وكلمات فِيه، مَن توكل عليه كفاه، ووجد كفايته خيرًا من توقيه، ومن تواضع له رفعه، وزاد بقدر تواضعه في ترقِّيه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، مُعلِّم الإيمان وداعيه، وأكمل الناس في عبادته وخلقه وهديه، وعلى أجلَّة الناس وهم آل بيته وصحبه، وعلى كل من حُمدت في الإسلام سيرته ومساعيه. أما بعد، فيا أيها الناس: اتقوا الله ربكم بالعمل بما يُحبه ويُرضيه، وسارعوا إلى مغفرته وجنته بلزوم أمره واجتناب ...

قراءة المزيد ؟

خطبة مكتوبة صالحة: ” لعيد الفطر “.

خطبة عيد الفطر الخطبة الأولى: ـــــــــــــــــــــــــــــ الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر. الحمد لله الرحيمِ الغفَّار المَرجوِّ ثوابُه، العزيزِ الجبَّار المَخشيِّ عذابه، المتكبِّرِ القهَّار المَرهوبِ عذابُه، الجوادِ الكريم الذي شمِل العالمين إنعامُه، وعمَّ جميع المخلوقين إكرامُه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الموصوف بالخلق العظيم، والرحمة بالمؤمنين، والرفق واللين، فصلى الله وسلَّم وبارك عليه وعلى آل بيته وأصحابه ما لاح هلال وأنور، وطلع الصحب وأسفر. أما بعد، فيا عباد الله: اتقوا الله ربكم حق التقوى، واجعلوا تقواه نَصب أعينكم في السِّر والعلن, وحال ...

قراءة المزيد ؟

تنبيه الصُّوام بأن إخراج زكاة الفطر نقودًا لا يُجزئ ولا يجوز

تنبيه الصُّوام بأن إخراج زكاة الفطر نقودًا لا يُجزئ ولا يجوز الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد، أيها الفضلاء النبهاء - أكرمكم الله بالاستمساك بسنة نبيه إلى الممات -: فلقد شاع عند جموع عديدة من عوام المسلمين - سددهم الله وسلمهم -: [ إخراج زكاة الفطر نقودًا ]. فيُقَوِّمُون مقدار ونوع الطعام المُخْرَج في زكاة الفطر بالنقد، ثم يُخرجون قيمته بعملة بلدهم من دراهم أو دنانير أو ريالات أو جنيهات أو غيرها، ثم يعطونها للفقراء والمساكين. وهذا الفعل لا يجوز، ولا يُجزئ، عند أكثر العلماء. بل قال القاضي عياض اليحصبي المالكي - رحمه الله - في كتابه ...

قراءة المزيد ؟

خطبة مكتوبة عن: «الإقبال على القرآن في رمضان وشيء من المفطرات المعاصرة».

الإقبال على القرآن في رمضان وشيء من المفطرات المعاصرة الخطبة الأولى:ـــــــــــــ الحمد لله الذي علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد، أعلمِ الخلق بالله ودينه وشرعه، وأنصحهم للناس وأنفعهم، وعلى آله وأصحابه أولي الفضائل والكرامات، ومن تبعهم إلى يوم الحشر والجزاء. أما بعد، أيها المسلمون: فإنَّ من أعظم وأنفع ساعات المسلم التي تزيد في تقواه لربه سبحانه هي تلك الساعات التي يقضيها مع كتاب ربه القرآن، فيتلوا ويتدبَّر ويتعلَّم الأحكام ويأخذ العِظَة والعِبرة، فأكثِروا من الإقبال على القرآن الكريم لا سيما في هذا الشَّهر الطيِّب الْمُطيَّب رمضان، والزمن الفاضل الجليل، وحُثُّوا أهليكم رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، على تلاوته والإكثار منه، واجعلوا بيوتكم ...

قراءة المزيد ؟

تذكير الخائفين الغيورين بأن الموسيقى محرمة بإجماع أئمة الدين

تذكير الخائفين الغيورين بأن الموسيقى محرمة بإجماع أئمة الدين الحمد لله الذي بيَّن الحلال من الحرام، وماز الحق من الباطل، وأقام الحجة على كل عاقل، بنصوص شرعية واضحة بيِّنة، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وإرشاداً للجاهلين، وهداية للغاوين، فبلغ الرسالة، وأوضح الدلالة، وأزال الجهالة، فلم يُبقِ عذرًا لمعتذِر، ولا حجة لمحتجّ، وعلى أزوجه وذريته وباقي آل بيته وأصحابه. أما بعد، أيها الفضلاء النبلاء - جملكم الله بالاستمساك بدينه القويم إلى الممات -: فإن مما لا ريب فيه أننا نعيش في زمن قد تكاثرت فيه الفتن، وتوسعت الشرور، وتعددت المنكرات، يَقذف بها دعاة البدعة والضلالة من جهة، ودعاة الفساد والرذيلة من ...

قراءة المزيد ؟
123456 »