الترغيب في التبكير بالزواج والحث على تخفيف مهره وتيسير أموره
الخطبة الأولى: ـــــــــــــــــــــــ
الحمدُ للهِ الملِكِ الأعلَى، وسلَّمَ على محمدٍ النَّبيِّ المُصطَفَى، وآلِهِ وصحبِهِ وصَلَّى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ عالِمُ السِّرِ والنَّجوى، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ المَبعوثُ لِلناسِ رحمَةً وهُدًى.
أمَّا بعدُ، فيَا أيُّها النَّاسُ:
بادِروا إلى الزَّواجِ، وبَكِّروا في النِّكاحِ والإنكاحِ، فإنَّ في الزواجِ والتبكيرِ إليهِ صِيانَةَ الذَّكَرِ والأُنْثَى عنِ الحرامِ، وحِفظَ البُيوتِ والمُجتمَعِ والبلادِ مِن الفواحِشِ، وتَحلُّلِ الأخلاقِ، وإفسادِ أهلِ الشَّهواتِ، وقدْ صحَّ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ )).
واطلُبوا الرِّزقَ وتيسيرَ سُبُلِهِ بالزَّواجِ، فقدْ جعلَ اللهُ الزواجَ سببًا فيهِ فقالَ سبحانهُ: { وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ }، وقالَ جمْعٌ مِن الصَّحابَةِ ــ رضِيَ اللهُ عنهُم ــ: (( ابْتَغُوا الغِنَى في النِّكَاحِ )).
وأعِينُوا وتعاونوا وتكاتَفوا على التزويجِ والإنكاحِ بتخفيفِ مُهورِ وصَدَاقِ الزَّواجِ، وإضعافِ الشُّروطِ فيهِ، وتخفيفِ ولِيمَةِ وتجهيزاتِ العَروسِ والعريسِ وحفْلِ العُرْسِ، وتقليلِ مَؤونَةِ بيتِ الزَّوجيِّةِ وأثاثِهِ، فإنَّ الزَّواجَ مِن أعظَمِ البِرِّ، ومِن تقوى اللهِ، ومِن إصلاحِ الدِّينِ والدُّنيا، وقدْ قالَ اللهُ ــ جلَّ وعلا ــ آمِرًا: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى }، وجاءَ في حديثٍ نَصَّ على ثبوتِهِ جمعٌ مِن العلماءِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( إِنَّ مِنْ يُمْنِ ــ أي: بَرَكَةِ ــ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا ))، وثبتَ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ــ رضِيَ اللهُ عنهُ ــ قالَ: (( أَلَا لَا تُغَالُوا بِصُدُقِ النِّسَاءِ ــ أي: مُهُورِهِنَّ ــ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ لَكَانَ أَوْلَاكُمْ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))، وقدْ زوَّجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الفقيرَ المُعْسِرَ بما معَهُ مِن القرآنِ يُعلِّمُهُ المرأَةَ، حيثُ صحَّ أنَّ رجُلًا قالَ في شأنِ امرأَةٍ: (( يَا رَسُولَ اللَّهِ: زَوِّجْنِيهَا، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟»، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ»، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ وَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا وَلاَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي وَلَهَا نِصْفُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَمَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ، إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ»، فَجَلَسَ الرَّجُلُ حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ أَوْ دُعِيَ لَهُ فَقَالَ لَهُ: «مَاذَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ؟» قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ» ))، وفي لفظٍ صحيحٍ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم قالَ لَه: (( انْطَلِقْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا فَعَلِّمْهَا مِنَ الْقُرْآنِ ))، وصحَّ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لِرَجُلٍ تزوَّجَ: (( «عَلَى كَمْ تَزَوَّجْتَهَا؟» فَقَالَ: عَلَى أَرْبَعِ أَوَاقٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى أَرْبَعِ أَوَاقٍ؟ كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضِ هَذَا الْجَبَلِ، مَا عِنْدَنَا مَا نُعْطِيكَ )).
أيُّها النَّاسُ:
لقدْ قالَ اللهُ ــ عزَّ وجلَّ ــ آمِرًا مَن لمْ يَستطيعْ مِن عبادِهِ إعفافَ نفسِهِ بالتَّزَوُّجِ: { وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ }، وهذا حُكمُ العاجِزِ عنِ الزَّواجِ والتبكيرِ بِهِ، وهوَ أنْ يَستَعفِفَ بالكَفِّ عنِ المُحرَّمَاتِ حتى يُيَسَّرَ لَهُ الزَّواجُ، وذلِكَ بأنْ يَفعلَ الأسبابَ التي تَكفُّهُ وتُبعِدُهُ عن التفكيرِ في الشَّهواتِ المُحرَّمَةِ، وعن إتيانِها، كالإكثارِ مِن صيامِ التطوعِ والاستغفارِ والذِّكرِ والدُّعاءِ بالسلامَةِ مِنها، وبالبُعدِ عن أماكنِ ومسارِحِ الاختلاطِ بالنِّساءِ المُتبرِّجَاتِ السَّافرَاتِ، وبترْكِ مُشاهدَةِ الصُّورِ والمقاطِعِ والفِيديوهاتِ المُحرَّمَةِ، وعدَمِ الاشترَاكِ في قنوَاتِ الفسادِ والإفساد والمُفسِدِينَ، وبالنَّومِ على طهارَةٍ وذِكرٍ للهِ بأذكارِ النَّومِ، والمُحافظَةِ على أذكارِ الصَّباحِ والمسَاءِ، والاستعانَةِ بالصَّبرِ والصَّلاةِ وما عِندَ اللهِ مِن الأجرِ الكبيرِ والنَّعيمِ العظيمِ على ذلكَ، وبالمُجاهدَةِ الشديدةِ لِلنفسِ حتى لا تَضْعُفَ أو يَغلِبَها الشيطانُ وأهلُ الإفسادِ، وقد قالَ الله سُبحانَهُ آمِرًا: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ }، وقالَ اللهُ تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ }، وقالَ اللهُ ــ جلَّ وعلا ــ مُبشِّرًا مَن فعلَ ذلِكَ: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا }، وثبتَ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( الْمُجَاهِدُ: مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ ))، وصحَّ عنهُ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قالَ: (( المُهَاجِرُ: مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ))، وقالَ اللهُ سُبحانَهُ آمِرًا الرِّجالَ والنِّساءَ: { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ }.
ألَا فاتَّقوا اللهَ ــ عبادَ اللهِ ــ بالسَّعيِّ كثيرًا وباستمرارٍ في أنْ تكونوا مِمَّن قالَ اللهُ سبحانَهُ فيهِم وعنهُم: { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }.
وسُبحَانَ اللهِ: عدَدَ خلْقِهِ، ورِضَا نفسِهِ، وزِنَةِ عرْشِهِ، ومِدادَ كلِمَاتِهِ.
الخطبة الثانية: ـــــــــــــــــــــــ
الحمدُ للهِ الخَلَّاقِ العلِيمِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على النبيِّ محمدٍ الصَّادِقِ الأمِينِ، وعلى جميعِ النَّبِيينَ، وأتباعِهِم مِنَ المُؤمِنينَ.
أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسُ:
فإنَّ الأرضَ لا تَخلُو عن الفسادِ والمُفسدِينَ مِن الذُّكورِ والإناثِ، وهُمْ يَسعونَ قصْدًا أو جهلًا في نَقلِ الفسادِ لِغيرهِم، وغيرِ بُلدانِهِم، لاسِيَّما لِلمسلِمينَ وبلادِهِم، وصِغارِهِم وشبابِهِم وكِبارِهِم، وذُكورِهِم وإناثِهِم، وقد قالَ اللهُ ــ عزَّ وجلَّ ــ مُرهِّبًا لَنَا مِن هؤلاءِ المُفسدِينَ: { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا }، وقالَ اللهُ ــ جلَّ وعلا ــ مُرهِّبًا مِنَ اتِّباعِهِم: { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }، أي: شرًّا وخُسْرَانًا وهلاكًا وعذابًا، وقالَ اللهُ سُبحانَهُ آمِرًا وزاجِرًا: { وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ }.
واللهُ ــ تبارَكَ وتقدَّسَ ــ قدْ أوجَدَ غَرِيزَةً جِنسيَّةً طبيعيَّةً في نُفوسِ البَشَرِ ذُكورًا وإناثًا، بِها يَسعَدونَ ويَأنسونَ ويَسكنونَ إلى بعضٍ ويَتكاثرونَ، ولمْ يَهدِمْهَا سُبحانَهُ بالرَّهابنيَّةِ التي ابتدَعَها النَّصارى وألزَمُوا بِها أنفُسَهُم مِن ترْكِ الزَّواجِ، وجَعْلِ ترْكِهِ قُربَةً إلى اللهِ، وبالافترَاءِ بأنَّهُ أحَبُّ إليهِ، ولا ترَكَهَا سُبحانَهُ لِتشديدِ وتضييقِ اليهودِ، ولا ترَكَهَا لِطُغيانِ الإباحِيَّةِ وشهواتِ وإفسادِ المَاسونيينَ واللبرالِيينَ والشَّاذِّينَ واللادِينِيِّينَ والفاجِرينَ والمَاجِنين.
بل ضَبَطَها سُبحانَهُ: بالزَّواجِ الشَّرعِيِّ بينَ الذَّكرِ والأُنثَى.
وبتحريمِ: الزِّنا، وعَملِ قومِ لُوطِ، والسِّحاقِ، وإتيانِ الزَّوجاتِ في الأدبارِ.
وبالنَّهيِّ: عن كشْفِ العورَاتِ، والاختلاطِ، والسَّفِر مِن غيرِ محرَمٍ، والخَلوَةِ بالنِّساءِ الأجنبياتِ، والتَّبرُّجِ والسُّفورِ، وإظهارِ المَفاتِنِ، والكلامِ الليِّنِ بينَ الرِّجالِ والنِّساءِ الأجانبِ عن بعضٍ، وتجَمُّلِ وتطيُّبِ المرأةِ بينَ الأجانبِ مِن الرِّجالِ، ومُشاهدةِ الصُّوَرِ والأفلامِ والمقاطِعِ المُحرَّمَةِ.
وبالأمرِ: بالحِجابِ، واللباسِ السَّاترِ الواسِعِ، وغضِ البصَرِ، وسؤالِ الأجنبياتِ مِن ورَاءِ حِجابٍ.
وكُلُّ ذلكَ: رحمَةً مِنهُ سُبحانَهُ بجميعِ الناسِ، وإصلاحًا لِكُلِّ البُلدانِ، وحِفظًا لِلبُيوتِ والأُسَرِ والمُجتمعِاتِ مِن الهدْمِ والفسادِ والتَّفكُّكِ والخِياناتِ والقطيعَةِ والجَرائمِ، وحتى لا يُظلَمَ الصِّغارُ بعدمِ وجُودِ آباءٍ لَهُم وأُمَّهاتٍ، فيَعيشونَ بِلا عاطفَةِ والِدَينِ، وبِلا رِعايَةٍ وتربيَّةٍ صالِحَةٍ، ولا نفقَةِ كافيَةٍ، وبنُفوسٍ مكسورَةٍ كئيبَةٍ مُهانَةٍ غاضِبَةً، وباحتقارٍ مِن المُجتمعاتِ وأهلِ الطَّبقياتِ والعُنصريَّاتِ، ولِئَلَّا تكونَ المرأَةُ سِلْعَةً بيدِ تُجَّارِ الأعراضِ، وقنواتِ الفسادِ، ومواقِعِ المُفسِدينَ، وقد قالَ اللهُ ــ عزَّ وجلَّ ــ مُتفضِّلًا ومُذكِّرًا بإنعامِهِ على عِبادِهِ بالزواجِ وعظيمِ فوائِدِهِ: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }.
اللهمَّ: إنَّا نسألُكَ الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنى، اللهمَّ: إنَّا نعوذُ بِكَ مِن الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ، اللهمَّ: إنَّا نعوذُ بِكَ مِن قلبٍ لا يَخشَعُ، ونفسٍ لا تشبَعُ، وعَينٍ لا تدمَعُ، ودعوَةٍ لا يُستجابُ لَهَا، ربَّنا هبْ لَنا مِن أزواجِنا وذُرِّياتِنا قُرَةَ أعيُن، واجعلْنا لِلمُتقينَ إمامًا، ربَّنا: لا تُزِغْ قلوبَنا بعدَ إذ هديتَنا وهَبْ لِنا مِن لدُنكَ رحمَةً إنَّكَ أنتَ الوهاب، ربَّنا: اصرِفْ عنَّا عذابَ جهنَّمَ إنَّ عذابَها كانَ غرامًا، اللهمَّ: إنَّا نسألُكَ عِيشَةً هنيَّة، ومِيتتَةً سوِّيَّةً، ومَرَدًّا غيرَ مُخْزٍ، اللهمَّ: اغفِرْ لِلمُسلِمينَ والمُسلِماتِ الأحياءِ مِنهُم والأمواتِ، اللهمَّ: ارْفَعِ الضُّرَ عن المُتضرِّرينَ مِن المُسلِمينَ في كُلِّ مكانٍ، وأصلِحِ جميعَ الحُكَّامِ وسدِّدهُم إلى مَراضَيكَ، إنَّكَ يا رَبَّنَا سميعٌ مُجِيبٌ، وأقولُ هذا، وأستغفرُ اللهَ لِي ولَكُم.