إغلاق
موقع: "عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن الجنيد" العلمي > التربية > خطبة مكتوبة بعنوان: « المرافق العامة والبيئة مع المحافظة والأدب والإضرار والأذية»، ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع.

خطبة مكتوبة بعنوان: « المرافق العامة والبيئة مع المحافظة والأدب والإضرار والأذية»، ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع.

  • 25 ديسمبر 2025
  • 658
  • إدارة الموقع

 المَرافِق العامة والبِيئَة مع المحافظة والأدَب والإضرار والأذِيَّة

الخطبة الأولى: ـــــــــــــــــــــــ

الحمدُ للهِ العزيزِ الجبَّارِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ الواحِدُ القهَّارُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ إمامُ المُتقِينَ الأخيارِ، فصلَى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وعلى جميعِ الأنبياءِ الأبرارِ، وآلِ كُلٍّ وصحابَتِهِم وأتباعِهِم مِنَ المُؤمَنينَ الأطهارِ.

أمَّا بعدُ، أيُّها المُسلِمونَ:

فاتقوا اللهَ ــ جلَّ وعلا ــ بفِعلِ الواجباتِ، والتكميلِ بالمُستحبَّاتِ، وترْكِ الخطيئاتِ مِن شِركِياتٍ وبدَعٍ وذُنوبٍ كبيرَةٍ وصغيرَةِ، معَ مُراقبَةِ اللهِ في السِّرِ والعلَنِ، وفي جميع الأوقاتِ والأماكِنِ والأحوالِ، فقدْ قالَ اللهُ ــ عزَّ وجلَّ ــ آمِرًا لَكُم وزاجِرًا: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }.

أيُّها المُسلِمونَ:

لقدْ جاءَتْ شريعَةُ الإسلامِ بالأمرِ والترغيبِ والتحريضِ على فِعلِ كُلِّ خيرٍ وبِرٍّ ومعروفٍ وإحسانٍ وإصلاحٍ، والتَّكْرِيهِ والتقبيحِ والنَّهيِّ عن فِعلِ كُلِّ فسادٍ وشَرٍّ وإضرارٍ وإفسادٍ وأذِيِّةٍ، لأنَّ دِينَ الإسلامِ دِينٌ شرَعَهُ اللهُ خالِقُ الخلقِ أجمعِينَ، وأكمَلَهُ لِيناسِبَ ويُصلِحَ حياةَ مَن خلقَ مِنَ الناسِ والجِنِّ والحيوانِ والنَّباتِ وغيرِهِم، فمَن تمسَّكَ بِهِ نَجَا وأفلَحَ وفازَ وتَنعَّمَ، ومَنِ ابتَغَى الهُدَى والصَّلاحَ والفلاحَ في غيرِهِ خابَ وخسِرَ وعُذِّبَ، وقدْ قالَ اللهُ سُبحانَهُ مُمتَنًّا على مَن أسلَمَ مِن عبادِهِ وآمَنَ: { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ }، وثبتَ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ لِلْإِسْلَامِ ))، وثبتَ عنهُ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قالَ: (( أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ))

ولقدْ كانَ مِن آخِرِ ما نزَلَ مِنَ القرآنِ، في حَجَّةِ الوداعِ، وفي يومِ عَرَفَةَ قولُ الرَّبِّ ــ عزَّ وجلَّ ــ مُمتنًّا على أهلِ الإسلامِ: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.

ونَبيُّنَا محمدٍ ﷺ لم يَمُتْ إلا وقدْ بلَّغَنا البَلاغَ الكامِلِ المُبِينِ، وما ترَكَ من خيرٍ إلا ودَلَّنَا عليهِ، ولا شرٍ إلا وحذَّرَنا مِنهُ، وقدْ ثبتْ عنهُ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قالَ: (( مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ ويُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ إِلَّا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ ))، وثبتَ عن أبي ذَرٍّ ــ رضيَ اللهُ عنهُ ــ أنَّهُ قالَ: (( تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ )).

أيُّها المُسلِمونَ:

إنَّ مِمَّا جاءَتْ بِهِ شريعَةُ الإسلامِ، وأكَّدَت عليهِ:

المُحافظَةَ على المُمتلَكاتِ العامَّةِ التي هيَ حقٌّ لانتِفاعِ واستعمالِ واستمتاعِ جميعِ الناسِ أو جميعِ مَن في البَلَدِ أوِ المكانِ، أوْ لِطوائِفَ مُعيَّنَةِ كالمَرضَى والمُعاقِينَ والكِبارِ والفقراءِ والصِّغارِ وغيرِهِم.

والتحذيرَ مِنَ الإفسادِ فيها، وأذيَّةِ العِبادِ الذينَ يَستعمِلونَها، أوْ يَجلِسونَ فيها، أوْ يَنتفعون بِها بأيِّ وجْهٍ مُباحٍ.

وسَواءٌ كانتِ الأذيَّةُ في طُرقِ الناسِ، أوْ عِندَ مساكِنِهم، أو في  أماكِنِ اجتماعِهِم أوْ  راحَتِهِم أوْ نُزْهَتِهِم، أو في عُمومِ بِيئَتِهِم.

أوْ كانتِ الأذِيَّةُ لَهُم بالقولِ أوِ الفِعلِ أوِ الروائِحِ أوِ الأوساخِ أوْ أصواتِ الغِناءِ والمُوسِيقَى أوِ التَّعرِّي واللباسِ القبيحِ أوِ التفحيطِ أوِ الكُرَةِ أوْ غيرِ ذلِكَ.

أوْ كانتِ الأذِيَّةُ بتكرِيهِهَا إليهِم وهجرِهِم لَهَا بسببِ ما يُرمَى أو يُترَكُ فيها مِن الأقذارِ والأوساخِ وبقَايا فضَلَاتِ النَّاسِ.

أوْ كانتِ الأذِيِّةُ بإتلافِها أو تعطيلِها أوْ تخريبِ أو تكسيرِ أوْ تشوِيهِ شيءٍ مِنها.

وقدْ قالَ اللهُ ــ تبارَكَ وتقدَّسَ ــ آمِرًا وزاجِرًا: { كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }، وصحَّ: (( أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» ))، وصحَّ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ مُحذِّرًا: (( «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الَّذِي ‌يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ» )).

فكيفَ بمَن يَنفعُ المُسلِمينَ، ويُزِيلُ ما يُؤذِيهِم، حيثُ كانوا، وقدْ صحَّ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ ))، وصحَّ عنهُ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قالَ: (( لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ ))، وصحَّ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ))، وصحَّ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ ))، وصحَّ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ ‌يَغْرِسُ ‌غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ )).

وهذهِ المُمتلَكاتُ والمرافِقُ العامَّةُ سواءٌ كانتْ لِلجميعِ أوْ لِفِئَاتٍ مخصُوصَةٍ، فقدْ أُقِيمَتْ بمالِ بيتِ مالِ المُسلِمينَ، وخَزينَةِ الدَّولَةِ، أوْ بمالِ المُحسِنينَ، وصدَقاتِ المُتبرِّعِينَ، وإتلافُها أوْ تعطِيلُها أو تخرِيبُها أوْ تكسِيرُها أوِ التَّعدِّي عليها جِنايَةٌ شنيعَةٌ على هذا المالِ المَصُونِ الذي يَتعلَّقُ بِذِمَمٍ كثيرَةٍ، وإفسادٌ لِلمالِ، وإضاعَةٌ وإهدارٌ لَهُ، ونوعُ إفسادٍ في الأرضِ، وأذِيَّةٌ لِلخلقِ.

وقد قالَ اللهُ ــ عزَّ مِن قائِلٍ: { وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }، وقالَ اللهُ سُبحانَهُ: { وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ }، وصحَّ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( إِنَّ اللهَ ــ عَزَّ وجَلَّ ــ: كَرِهَ لَكُمْ إِضَاعَةَ الْمَالِ ))، وصحَّ عنِ المُغِيرَةَ بنِ شُعبَةَ ــ رضيَ اللهُ عنهُ ــ: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى: عَنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ ))، وثبت أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال زاجِرًا: (( لَا تُؤْذُوا عِبَادَ اللهِ ))، وصحَّ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم قالَ: ((«فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا»، قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ» )).

نَفعَنِي اللهُ وإيَّاكُم بما سمِعتُم، وتابَ علينا، إنَّهُ هوَ التَّوابُ الرَّحيم.

الخطبة الثانية: ـــــــــــــــــــــــ

الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، وصَلَّى اللهُ على نَبيِّنا محمدٍ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ وأتباعِهِ وسَلَّمَ تسلِيمًا كثيرًا يَتتابَعُ إلى يومِ الدِّين.

أمَّا بعدُ، أيُّها المُسلِمونَ:

فقدْ قالَ اللهُ ــ جلَّ وعلا ــ زاجِرًا عِبادَهُ: { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ‌التَّهْلُكَةِ }.

وإنَّ بعضَ الناسِ ــ سدَّدَهُمُ اللهِ ــ حِينَ تَنزِلُ الأمطارُ، وتسيلُ الأودِيَةُ والشِّعابُ، وتَخْضَرُّ الأرضُ، تَنبَعِثُ رَغْبَتُهُم في الخروجِ إلى البَرِّيِّةِ والصحراءِ والأودِيَّةِ والجِبالِ، ورُؤيَةِ جرَيانِ السُّيولِ، وجمالِ اكتِساءِ الأرضِ بالنَّباتِ، تَروِيحًا لِلنفسِ، وإجْمًامًا لَهَا، واستمتاعًا، وتكثيرًا لِمُشاهداتِهم في برامجِ التواصُلِ الاجتماعِيِّ، ولَكِنَّهُم يُعرِّضُونَ أنفُسَهم لِلخَطَرِ والمَخاطِرِ الشديدَةِ، ويَملَؤُونَ قُلوبَ أهلِيهِم خوفًا عليهِم، ويُشغِلونَ الجهاتَ الأمْنِيَّةِ والإغاثِيَّةِ والصِّحِيَّةِ وغيرِهَا بِهِم وبُنزْهَتِهِم ورِحْلاتِهِم ومُغامَرَاتِهِم وسِباقَاتِهِم وشَهَوَاتِهِم عمَّا هوَ أوجَبُ وأهَمُّ وأحَقُّ وأوْلَى، وعمَّن هُم في حاجَةٍ أشَدُّ، وعندَهُم كارثَةٌ أكبَرُ، وذلِكَ بسبَبِ جُلوسِهِم وسَيرِ سيِّارَاتِهِم ورَعْيِ بَهائِمِهِم في أماكِنِ السُّيولِ وأودِيَتِها وشِعَابِها وطُرُقِها، أوْ ذهابِهِم بسيَّارَاتِهِم إلى الأماكِنِ الوَعِرَةِ مِنَ الأراضِي الجَبلِيَّةِ والرَّمْلِيَّةِ، ومُغامرَاتِهِمُ السِّباقِيَّةِ فيها.

ألَا فليَتَّقِ اللهَ هؤلاءِ في أنفُسِهِم، فكَم مِن إنسانٍ قدْ ماتَ أو تكسَّرَ أو مرِضَ بسببِ ذلِكَ، ولْيَتَّقُوهُ في أهلِيهِم وما أدْخَلُوهُ عليهِم مِن خوفٍ كبيرٍ، وعِنايَةٍ شديدَةٍ وتعَبِ كثيرٍ على مَن تضرَّرَ مِنهُم، ولْيَتَّقُوهُ في مَرافِقِ الدَّولَةِ وأفرادِها الذينَ تَعِبوا كثيرًا لأجلِهِم وبسبَبِهِم، وذَهبَتْ أموالٌ كبيرَةٌ مِن بيتِ المالِ على مُغامرَاتِهِم، ولْيَتَّقُوهُ فيمَن هوَ أحوَجُ مِنهُم لِلدَّولَةِ ومَرافِقِها ورِجالاتِها وأموالِهَا، وحاجَتُهُ ضَرورِيَّةٌ وليستْ بِنَابِعَةٍ عن مُغامراتٍ وشَهواتٍ، فإنَّهم مَسؤُولونَ ومُسائَلُونَ يومَ الدِّين.

هذا وأسألُ اللهَ الكريمَ: أنْ يجعلَنا مِن الذَّاكِرينَ الشاكِرينَ المُتقبَّلَةِ أعمالُهُم، اللهمَّ: قِنَا شرَّ أنفُسِنا والشيطانِ، اللهمَّ: خفِّفْ عنِ المُسلِمينَ ما نزِلَ بِهِم مِن ضُرٍّ وبَلاءٍ وتشريدٍ، وأعِذْنَا وإيَّاهُم مِنَ الفتنِ ما ظهرَ مِنها وما بطَنَ، اللهمَّ: أبعِدْ عنِ الفسادِ والمُفسِدِينَ أبناءَنا وبناتَنَا ونِساءَنا، وسدِّدْ إلى الخيرِ ولاتَنا ونُوَّابَهُم وعُمَّالَهُم وجُندَهُم، اللهمَّ: جنِّبَنا مُنكراتِ الأعمالِ والأخلاقِ والأهواءِ، واجعَلْنا مفاتيحَ لِلخيرِ، مغالِيقَ لِلشرِّ، اللهمَّ: اغفرْ لِلمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، الأحياءِ مِنهُم والأمواتِ، إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ، وأقولُ هذا، وأستغفرُ اللهَ لِي ولَكُم.