إغلاق
موقع: "عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن الجنيد" العلمي > المقالات > الحديث > رسالة مختصرة بعنوان: « ذكر من نص على ثبوت حديث قراءة آية الكرسي بعد السلام من صلاة الفريضة »، ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع.

رسالة مختصرة بعنوان: « ذكر من نص على ثبوت حديث قراءة آية الكرسي بعد السلام من صلاة الفريضة »، ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع.

  • 23 سبتمبر 2014
  • 2٬326
  • إدارة الموقع

ذكر من نص على ثبوت حديث قراءة آية الكرسي بعد السلام من صلاة الفريضة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين.

أما بعد:

فهذا جزء صغير في: ذِكْر مَن نَصَّ على ثبوت حديث قراءة آية الكرسي بعد السلام مِن صلاة الفريضة.

وأسأل الله: أنْ ينفع به الكاتب والقارئ، إنَّه سميع الدعاء.

ثم أقول مستعينًا بالله ــ جلَّ وعلا ــ:

أخرج النسائي في “السُّنن الكبرى” (9982) وفي “عمل اليوم والليلة” (124) والطبراني في “المُعجم الكبير” (7532) وفي “الأوسط” (8-68) وفي “الدعاء” (675) وفي “مُسند الشاميين” (824) وأبو نُعيم في “تاريخ أصبهان” (1/ 417)، وغيرهم، عن أبي أُمَامَة ــ رضي الله عنه ــ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(( مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا الْمَوْتُ )).

ودونكم ــ سدَّدكم الله ــ ما وقفت عليه من كلام في تثبيت هذا الحديث، مع ذِكر قائله، ومصدره:

 1 ــ صحَّحه الحافظ ابن حِبَّان البُستي ــ رحمه الله ــ.

حيث قال المُنذري ــ رحمه الله ــ في كتابه “الترغيب والترهيب” (2/ 299 ــ رقم:2486):

«رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح، وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري، وابن حِبَان في كتاب “الصلاة” وصحَّحه».اهـ

وقال جلال الدِّين السيوطي ــ رحمه الله ــ في كتابه “اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة” (1/ 230):

«وقد أخرجه النسائي وابن حِبَّان في “صحيحه”».اهـ

2 ــ وثبَّتَه المُحدِّث أبو الحسن شيخ المُنذري ــ رحمه الله ــ.

حيث قال المُنذري ــ رحمه الله ــ في كتابه “الترغيب والترهيب ” (2/ 299 ــ رقم:2486):

«وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري».اهـ

3 ــ وقال الحافظ المُنذري ــ رحمه الله ــ في كتابه “الترغيب والترهيب” (2/ 299ــ رقم:2486):

«رواه النسائي والطبراني بأسانيد، أحدها: صحيح».اهـ

4 ــ وذكره الحافظ ضياء الدِّين المقدسي ــ رحمه الله ــ في كتابه “الأحاديث المُختارة أو المُستخرج مِن الأحاديث المُختارة مِمَّا لم يُخرِّجه البخاري ومسلم في صحيحيهما”.

 حيث قال أبو عبد الله ابن مُفلِح الحنبلي ــ رحمه الله ــ في كتابه “الفروع” (1/ 395):

«وكذا صحَّحه: صاحب “المُختارة” مِن أصحابنا».اهـ

وقال ابن حجَر العسقلاني ــ رحمه الله ــ في كتابه “نتائج الأفكار” (2/ 279):

«وقد أنكر الضِّياء هذا على ابن الجوزي، وأخرجه في “الأحاديث المُختارة مِمَّا ليس في الصَّحيحين”».اهـ

وقال جلال الدِّين السيوطي ــ رحمه الله ــ في كتابه “اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة” (1/ 210):

«وصححه أيضًا: الضِّياء المقدسي في “المُختارة”».اهـ

5 ــ وقال المُحدِّث شرف الدِّين الدمياطي ــ رحمه الله ــ في كتابه “المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح”(ص:473)

«رواه النسائي والطبراني وزاد في رواية: وَ { قل هو الله أحد }، وإسناد الرِّوايتين: على شرط الصحيح».اهـ

وقال السيوطي في كتابه “اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة”(1/ 210)، والشوكاني في كتابه “تُحفة الذاكرين” (ص:155) ــ رحمهما الله ــ:

«وقد أخرج هذا الحديث الدمياطي من حديث أبي أُمَامَة، وعلي، وعبد الله بن عمرو، والمُغيرة، وجابر، وأنس ــ رضي الله عنهم ــ، وقال: “وإذا انضمَّت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض أحدَثت قُوَّة».اهـ

وقال السيوطي أيضًا في كتابه “اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة” (1/210):

«وقال الحافظ شرف الدِّين الدِّمياطي في جُزء جمعه في تقوية هذا الحديث».اهـ

6 ــ وقال الفقيه أبو عبد الله ابن مُفلح الحنبلي ــ رحمه الله ــ في كتابه “الفروع” (1/ 395):

«إسناده: جيد، وقد تُكلِّم فيه، ورواه الطبراني وابن حِبَّان في “صحيحه”، وكذا صحَّحه صاحب “المُختارة” مِن أصحابنا».اهـ

7 ــ وثبته الحافظ أبو الحَجَاج المِزِّي الشافعي ــ رحمه الله ــ.

حيث قال ابن قيِّم الجوزية ــ رحمه الله ــ في كتابه “الوابل الصيب” (ص:200):

«وقال شيخنا أبو الحَجَّاج المِزي ــ رحمه الله ــ: إسناده على شرط البخاري».اهـ

8 ــ وقال الإمام ابن قيِّم الجوزية ــ رحمه الله ــ في كتابه “زاد المعاد” (1/ 285) مُنتقِدًا ابن الجوزي في ذِكره لِلحديث بكتابه “الموضوعات”:

«وقد رُوي هذا الحديث: مِن حديث أبي أُمَامَة، وعلي أبي طالب، وعبد الله بن عمر، والمُغيرة بن شُعبة، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وفيها كلها ضَعف.

ولكن إذا انضَم بعضها إلى بعض مع تباين واختلاف مخارجها دلَّت على: أنَّ الحديث له أصل، وليس بموضوع.

وبلغني عن شيخنا أبي العباس ابن تيمية ــ قدس الله روحه ــ أنَّه قال: “ما تركتها عقيب كل صلاة”».اهـ

9 ــ وقال الحافظ ابن كثير الدمشقي الشافعي ــ رحمه الله ــ في كتابه “تفسير القرآن العظيم” (1/ 676):

«فهو إسناد على: شرط البخاري».اهـ

10 ــ وقال الحافظ شمس الدِّين ابن عبد الهادي الحنبلي ــ رحمه الله ــ في كتابه “المُحرَّر في الحديث”(270) رادًّا على ابن الجوزي:

«ولم يُصِب في ذِكره في “الموضوعات”، فإنَّه حديث: صحيح».اهـ

11 ــ وقال الحافظ جمال الدِّين الزيلعي الحنفي ــ رحمه الله ــ في “تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الزَّمخشري” (1/ 161):

«على: شرط البخاري».اهـ

12 ــ وقال المُحدِّث نُور الدِّين الهيثمي ــ رحمه الله ــ في كتابه “مجمع الزَّوائد ومنبع الفوائد”(10/ 52):

«رواه الطبراني في “الكبير” و “الأوسط” بأسانيد، وأحدهما: جيد».اهـ

13 ــ وقال المُحدِّث شمس الدِّين أبو الخير ابن الجزري ــ رحمه الله ــ في كتابه “مناقب الأسد” (63):

«هذا حديث: حسن صحيح الإسناد، رواه الطبراني في “مُعجمه”، ورواه ابن مردويه في “تفسيره” مِن هذه الطريق، ورواه النسائي في “اليوم والليلة” عن الحسين بن بشر بِه، وأخرجه ابن حِبَّان في “صحيحه” مِن طريق محمد بن حُميد، وهو الحِمصي مِن رجال البخاري، عن محمد بن زياد البخاري، وهذا: إسناد على شرط البخاري».اهـ

14 ــ وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي ــ رحمه الله ــ في كتابه “نتائج الأفكار” (2/ 281):

«صحيح أو حسن».اهـ

ـــ وقال أيضًا في كتابه “النُّكت على مُقدِّمة ابن الصلاح” (2/ 849):

«صحيح».اهـ

ـــ وقال أيضًا في “اختصار تخريج أحديث الكشاف” (1/ 161 ــ مع الأصل):

«وإسناده: صحيح».اهـ

15 ــ وقال المُحدِّث ابن عراق الكناني ــ رحمه الله ــ في كتابه “تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة” (1/ 288-289):

«ورأيت بخط الحافظ ابن حجَر على هامش “مُختصر الموضوعات” لابن درباس، ما نصه:

“حديث أبي أُمامة هذا أخرجه النسائي ولم يُعلِّله، وذلك يقتضي صحَّته، وأخرجه الحاكم أيضاً وصحَّحه، والله أعلم”».اهـ

16 ــ وقال المُحدِّث جلال الدِّين السيوطي ــ رحمه الله ــ في كتابه “اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة” (1/ 230) مُنتقِدًا مَن ذَكر بأنَّ أحد رُواته ليس بالقوي:

«قلت: كلا، بل قوي ثقة مِن رجال البخاري، والحديث: صحيح على شرطه، وقد أخرجه النسائي وابن حِبَّان في “صحيحه”، وابن السُّني في “عمل اليوم والليلة”، وصحَّحه أيضًا الضِّياء المقدسي في “المٌختارة”».اهـ

17 ــ وقال المُحدِّث محمد طاهر بن علي الصديقي الهندي الفَتَّنِي ــ رحمه الله ــ في كتاب “تذكرة الموضوعات” (1/ 79):

«حديث أبي أُمَامَة: صحيح على شرط البخاري».اهـ

18 ــ وقال المُحدِّث عبد الرؤوف المُناوي ــ رحمه الله ــ في كتابه “التيسير بشرح الجامع الصغير”(2/ 436):

«عن أبي أُمَامَة: بإسناد حسن».اهـ

19 ــ وقال العلامة عُبيد الله المُباركفوري ــ رحمه الله ــ في كتابه “مرعاة المفاتيح” (3/ 657):

«اختلاف طُرق الحديث وتعدُّد مخارجه يدُل على: أنَّ لِلحديث أصلًا صحيحًا».اهـ

20 ــ وقال العلامة محمد ناصر الدِّين الألباني ــ رحمه الله ــ في كتابه “سلسلة الأحاديث الصَّحيحة” (2/ 698 ــ رقم:972):

«والحديث: صحيح».اهـ

21 ــ وقال العلامة مُقبل الوادعي ــ رحمه الله ــ في كتابه “الجامع الصَّحيح مما ليس في الصَّحيحين” (1/ 130):

«هذا حديث: حسن».اهـ

وكتبه:

عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن الجنيد.