خَطَرُ إِحْدَاثِ وَفِعْلِ وَنَشْرِ الْبِدَعِ فِي الدِّينِ وَأَنَّهُ مِنْ كَبِيرِ وَغَلِيظِ الْخَطَايَا وَأَضَرِّهَا
الْخُطْبَةُ الْأُولَى: ــــــــــــــــــــــــ
الْحَمْدُ لِلَّهِ هَادِي الْوَرَى طُرُقَ الْهُدَى، وَزَاجِرِهِمْ عَنْ أَسْبَابِ التَّهْلُكَةِ وَالرَّدَى، وَصَلَاتُهُ وَسَلَامُهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ الْمُرْتَضَى، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اتَّبَعَ شَرَعَهُ فَاهْتَدَى، وَأَشْهَدُ…